انتقل إلى المحتوى الرئيسي
السلامة العامة

طائرات بدون طيار لعمليات البحث والإنقاذ - طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار

Baisali Ghosh

Baisali Ghosh

Marketing Manager, FlytBase

طائرات بدون طيار لعمليات البحث والإنقاذ - طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار

توفر الطائرات بدون طيار إمكانيات فريدة تستفيد منها جهات تقديم خدمات الطوارئ في جميع أنحاء العالم. وهي تُنقذ بالفعل آلاف الأرواح من خلال المشاركة في مختلف الأنشطة العامة. طارئ و عمليات السلامة.

ساهمت جائحة كوفيد-19 في عام 2020 في تسريع استخدام الطائرات المسيّرة لأغراض السلامة العامة. فعندما واجهت البشرية إغلاقًا عالميًا، استخدمت السلطات في الهند الطائرات المسيّرة لمراقبة المدن وفرض قواعد التباعد الاجتماعي. اقرأ دراسة الحالة الكاملة على كيف ساعدت شركة هندية ناشئة السلطات في ولاية غوجارات استخدام الطائرات بدون طيار عبر أول مركز قيادة للطائرات بدون طيار في البلاد.

من بين العديد من حالات استخدام الطائرات بدون طيار في مجال السلامة العامة، والتي تلعب فيها دورًا حيويًا، تبرز حالة واحدة لفوائدها المباشرة واهتمامها الواسع النطاق: عمليات البحث والإنقاذ (SAR). في هذه المدونة، سنتعمق أكثر في هذا الموضوع.

جدول المحتويات:

ما هي عمليات البحث والإنقاذ باستخدام الطائرات بدون طيار؟

البحث والإنقاذ، أو ما يُعرف اختصاراً بـ SAR، هو جزء من عمليات السلامة العامة وتشمل هذه الأنشطة البحث عن المفقودين. وعادةً ما تقع ضمن اختصاص إدارة الإطفاء في معظم البلدان. ​​وفي الولايات المتحدة، توجد أيضاً فرق بحث وإنقاذ خاصة؛ على سبيل المثال، تكساس إيكوسيرش هي منظمة غير ربحية مكرسة لعمليات البحث والإنقاذ.

في عام 2019، علق متسلق جبال على حافة صخرية في مكان ما في منتزه سنووي كانيون الحكومي بولاية يوتا.نُفذت عملية الإنقاذ الجبلي ليلاً باستخدام طائرات بدون طيار. استُخدمت طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار كمصدر إضاءة من قبل فريق الإنقاذ لتحديد موقع المتسلق. ومثل هذه الحالة، هناك آلاف القصص التي تُظهر كيف ساهمت الطائرات بدون طيار في إنقاذ أرواح ثمينة.

قم بأتمتة مهام البحث والإنقاذ الخاصة بك باستخدام DJI Dock 2 و FlytBase

تحدث إلى خبرائنا.

ابدأ الآن

أنواع عمليات البحث والإنقاذ:

مهام البحث والإنقاذ تتنوع عمليات البحث والإنقاذ، ويتم تصنيفها عمومًا بناءً على نوع التضاريس أو الظروف الخاصة التي تُجرى فيها عمليات البحث. فيما يلي بعض أنواع عمليات البحث والإنقاذ المختلفة:

  1. عمليات الإنقاذ الجوي والبحري (ASR): يُعرف هذا النوع من عمليات الإنقاذ أيضًا باسم الإنقاذ البحري الجوي، وهو عملية بحث وإنقاذ منسقة للناجين من عمليات الهبوط الاضطراري في الماء، بالإضافة إلى الأشخاص الذين نجوا من فقدان سفنهم البحرية. وقد تشمل هذه العملية موارد متنوعة، منها الطائرات المائية، والمروحيات، والغواصات، وقوارب الإنقاذ، والسفن. ويتم تنفيذ هذا النوع من الإنقاذ من قبل وحدات عسكرية ومدنية على حد سواء. وقد ساهمت ابتكارات مثل المروحية في توفير إمكانية التحليق، مما أحدث ثورة في عمليات الإنقاذ الجوي البحري.
  2. عمليات البحث والإنقاذ البرية: يشمل ذلك البحث عن الأشخاص المفقودين أو الذين يواجهون محنة على اليابسة أو في المجاري المائية الداخلية. ويشمل البحث عن الأشخاص الذين فُقدوا لأسباب متنوعة، من بينها العنف الأسري، والأمراض النفسية، والحوادث، والضياع، وحتى الاختطاف. في بعض البلدان، تُعد الشرطة الجهة الرئيسية المسؤولة عن هذا النوع من عمليات البحث، مع إمكانية مشاركة فرق البحث والإنقاذ التطوعية. وقد تستدعي بعض المخاطر البيئية تشكيل فرق متخصصة صغيرة لعمليات مثل الإنقاذ في المياه السريعة، والاستجابة للفيضانات، والإنقاذ باستخدام الحبال، والإنقاذ في الأماكن الضيقة، والإنقاذ فوق الثلوج، والإنقاذ على الجليد الرقيق.
  3. عمليات الإنقاذ الجبلي: يحدث هذا النوع من عمليات البحث والإنقاذ تحديداً في التضاريس الوعرة والجبلية.
  4. البحث والإنقاذ الحضري (US&R أو USAR): تُعرف هذه العملية أيضاً باسم البحث والإنقاذ الحضري المكثف (HUSAR)، وتتضمن تحديد مواقع الأشخاص وإنقاذهم من المباني المنهارة أو غيرها من المحاصرين في المناطق الحضرية والصناعية. وتتطلب فرقاً متخصصة متعددة التخصصات نظراً لطبيعة العمل المعقدة.
  5. عمليات البحث والإنقاذ القتالية: تُنفذ هذه العمليات في ساحة المعركة لإنقاذ الأفراد المنكوبين، وعادةً ما يكون ذلك في مناطق النزاع.
streaming footage from thermal drones

مزايا طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار

تُعدّ عمليات البحث والإنقاذ صعبة وغير متوقعة إلى حد كبير، على عكس عمليات السلامة العامة الأخرى. ويلعب هذان العاملان دوراً هاماً في النتيجة النهائية لمهمة البحث والإنقاذ:

  • وقتفي معظم عمليات البحث والإنقاذ، يكون الشخص المفقود محاصراً في موقف يهدد حياته، حيث يكون الوقت المتاح له ضيقاً. لذا يصبح من المهم لفرق الإنقاذ العثور عليه في أسرع وقت ممكن.
  • التضاريسقد تواجه مهمات البحث والإنقاذ خارج المنشآت البشرية تضاريس صعبة على شكل جبال ثلجية وغابات مطيرة وما إلى ذلك، مما قد يبطئ العملية بأكملها.

{ {guide} }

توفر عمليات البحث والإنقاذ مزايا عديدة تجعلها رصيداً لا يُقدّر بثمن في حالات الطوارئ. إليكم أهم هذه المزايا:

سرعة الاستجابة: تستطيع الطائرات المسيّرة الوصول إلى أي موقع بسرعة أكبر بكثير من المركبات الأرضية، وذلك بفضل قدرتها على التحليق فوق حركة المرور والعوائق الأخرى. كما أنها قادرة على الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها، مثل المناطق النائية أو الخطرة.

الوعي الظرفي: بفضل توفيرها وصولاً سريعاً ومنخفض التكلفة إلى البيانات الجوية لمنطقة واسعة، تُمكّن الطائرات المسيّرة فرق الإنقاذ من رسم خريطة لمنطقة البحث بأكملها وتحديد المواقع المحتملة التي قد يكون الشخص المفقود محاصراً فيها. كما توفر هذه الطائرات معلومات وبيانات مرئية فورية، مما يقلل الوقت وعدد فرق البحث اللازمة لتحديد مكان الشخص وإنقاذه.

الكشف والتعرف: تستطيع الطائرات المسيّرة حمل أجهزة استشعار متنوعة، بما في ذلك الكاميرات الحرارية، التي تُستخدم على نطاق واسع في عمليات البحث والإنقاذ. تُمكّن هذه الأجهزة من تحديد الأجسام الأرضية والبشر من خلال رصد بصماتهم الحرارية، مما يُسهّل رصدهم، لا سيما في المناطق المظلمة أو المكتظة. كما يمكن للطائرات المسيّرة حمل كاميرات عالية الدقة قادرة على التقاط صور ثابتة تُوفّر معلومات قيّمة للأفراد على الأرض.

تواصل: تستطيع الطائرات المسيّرة المزودة بمكبر صوت بث رسالة بشكل متكرر، لإعلام الشخص المفقود بأن عملية البحث جارية. كما تُسهّل هذه الخاصية التواصل المباشر مع الضحايا أو فرق الإنقاذ الأرضية.

إضاءة: يمكن للطائرات بدون طيار أن تحمل أضواء كاشفة لإضاءة المناطق المستهدفة، مما يوفر رؤية إضافية أثناء العمليات الليلية.

باختصار، فإن تنوع طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار، وسرعتها، وتقنيتها المتقدمة تعزز بشكل كبير من فعالية وسلامة عمليات الإنقاذ.

تحسين عمليات البحث والإنقاذ باستخدام أنظمة إرساء الطائرات بدون طيار

أرصفة الطائرات بدون طيار هي محطات آلية تُسهّل نشر وشحن ونقل البيانات وتخزين الطائرات المسيّرة (الطائرات بدون طيار). وتُستخدم كمنصات إطلاق وهبوط، مما يُمكّن الطائرات المسيّرة من أداء مهام مثل المراقبة والتوصيل وعمليات البحث والإنقاذ بشكل مستمر. تُوسّع هذه المحطات الذكية بشكل كبير القدرات التشغيلية للطائرات المسيّرة، مما يسمح لها بالعمل بشكل مستقل في مجموعة واسعة من التطبيقات.

Mission planning dashboard

تُحدث منصات الطائرات المسيّرة، عند اقترانها بمنصات البرمجيات المناسبة، ثورةً في هذه العمليات. إذ تُمكّن البرمجيات المتقدمة من تخطيط المهام، وتحليل البيانات في الوقت الفعلي، والتواصل بين فرق البحث والإنقاذ والطائرات المسيّرة. وهذا بدوره يُعزز بشكلٍ كبير كفاءة وفعالية جهود البحث والإنقاذ، مما يُساعد على الاستجابة السريعة وتغطية عمليات البحث بشكلٍ شامل.

بعض الشخصيات الشائعة محطات إرساء الطائرات بدون طيار تشمل عمليات البحث والإنقاذ ما يلي:

  1. DJI Dock 2
  2. هيكترونيكس
  3. هيشا

طائرات البحث والإنقاذ بدون طيار الشائعة

أ كاميرا حرارية يُعدّ استخدام الطائرات المسيّرة جزءًا أساسيًا من أي مهمة بحث وإنقاذ جوي. وتُفضّل هذه الطائرات تلك التي تحمل مستشعرًا حراريًا وتستطيع الطيران لفترات طويلة. إليكم بعض الطرازات الشائعة من شركة DJI والتي تُستخدم على نطاق واسع في عمليات السلامة العامة.

كيف تُعزز FlytBase قدرات الطائرات بدون طيار في مهام البحث والإنقاذ

غالبًا ما تكون مهام البحث والإنقاذ صعبة، وتتطلب مستوى عالٍ من التنسيق، وبيانات دقيقة، واستجابة سريعة. FlytBase هي منصة برمجية للتحكم الذاتي بالطائرات المسيّرة، تُمكّن من تنفيذ عمليات إرساء الطائرات المسيّرة ذاتيًا عن بُعد من مركز القيادة دون الحاجة إلى وجود ميداني. فيما يلي بعض المزايا الرئيسية لاستخدام FlytBase:

مركز القيادة والسيطرة

تُعدّ لقطات الفيديو التي تلتقطها الطائرات المسيّرة بالغة الأهمية للقيادة والتحكم الفعالين أثناء عمليات البحث والإنقاذ. ويمكن للمشغلين مشاهدة بث مباشر عالي الدقة للفيديو من أسطول طائراتهم بدون طيار عبر لوحة تحكم FlytBase. علاوة على ذلك، واجهات برمجة تطبيقات FlytBase يُمكّن هذا من إدخال هذا البث المباشر مباشرةً إلى شاشات مركز القيادة الخاص بالمستخدم. وهذا يوفر لصناع القرار صورةً آنيةً للوضع على أرض الواقع.

officers monitoring search and rescue mission in a command center

بث فيديو حراري في الوقت الفعلي

يُعدّ بث الفيديو الحراري المباشر من الطائرة المسيّرة بالغ الأهمية في حالات انخفاض مستوى الرؤية أو المناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف حيث قد يكون البحث البصري محدودًا. يُساعد هذا البث فرق الإنقاذ على تحديد مواقع المفقودين بسرعة أكبر، لا سيما أثناء العمليات الليلية أو في الظروف الجوية الصعبة.

الكشف عن البشر باستخدام الذكاء الاصطناعي

من أبرز ميزات FlytBase استخدامها للذكاء الاصطناعي في الكشف عن البشر. تستخدم هذه التقنية المتطورة خوارزميات معقدة قادرة على تحديد الأشكال البشرية في بث الفيديو المباشر للطائرة المسيّرة. هذا يزيد من كفاءة البحث، ويقلل من الإنذارات الكاذبة، ويتيح سرعة أكبر في حشد جهود الإنقاذ بمجرد تحديد الهدف.

A drone detecting cars and other objects with the help of AI

تكامل سير العمل

تتيح وحدة سير العمل في FlytBase التكامل السلس مع الأدوات وأجهزة الاستشعار التي تستخدمها فرق البحث والإنقاذ. وهذا يعني إمكانية نشر الطائرة بدون طيار تلقائيًا. عند إطلاق تنبيه في أنظمة التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD). على سبيل المثال، عندما يرصد مستشعر نشاطًا غير عادي أو عند تلقي إشارة استغاثة، يمكن إرسال الطائرة المسيّرة تلقائيًا وبسرعة إلى موقع الحادث. يتيح هذا التكامل الكشف السريع والوعي الظرفي في الوقت الفعلي، وهو أمر بالغ الأهمية في حالات الاستجابة للطوارئ.

دراسة حالة: قاعدة طائرات بدون طيار للاستجابة لحالات الانهيارات الثلجية في إيطاليا (قاعدة الطائرات بدون طيار)

تواجه فرق الاستجابة للطوارئ تحديات كبيرة في المناطق الجبلية والوديان الشاسعة، لا سيما أثناء الكوارث الطبيعية كالانهيارات الثلجية. وقد أبرز حادث مأساوي وقع في الثالث من يوليو/تموز، حيث أودى انهيار ثلجي بحياة 11 شخصًا على قمة جبل مارمولادا، المعروفة بـ"ملكة الدولوميت"، في شمال شرق إيطاليا، الحاجة إلى تطوير تقنيات الاستجابة للطوارئ.

Mission dashboard with live stream of a SAR operation: case study

التحدي

تضمنت التحديات الرئيسية التي واجهتها فرق الاستجابة للطوارئ الحاجة إلى:

1. وسائل بصرية مساعدة في المواقع التي يصعب الوصول إليها.

2. الاستجابة السريعة في حالة وقوع الكوارث الطبيعية.

3. طريقة فعالة للبحث عن الأشخاص المفقودين في الغابات والأحراش وحولها.

إن التضاريس الوعرة للمنطقة وبُعد العديد من المناطق جعلا الأساليب التقليدية للاستجابة للطوارئ غير كافية وغير فعالة في كثير من الأحيان.

الحل

ولمواجهة هذه التحديات، استخدم رجال الإطفاء والإنقاذ محطات إرساء طائرات بدون طيار ذاتية التشغيل تعمل بتقنية FlytBase في المناطق الجبلية، بهدف منع وقوع مآسٍ مماثلة في المناطق النائية والوعرة. شريك FlytBase ، قاعدة الطائرات بدون طيار، وقدمت المساعدة لرجال الإطفاء والإنقاذ في العمليات والتدريب وفي الحصول على الضوء الأخضر للعمليات من الهيئة الوطنية للطيران المدني الإيطالية (ENAC).

كان لتنفيذ قاعدة الطائرات بدون طيار التي تعمل بالطاقة FlytBase عدة تأثيرات رئيسية:

  1. مرجع بصري مُحسَّن: وفرت الطائرة المسيرة رؤية جوية حسّنت بشكل ملحوظ إدراك فريق الاستجابة للوضع. كما وفر البث المباشر للفيديو من الطائرة نظرة عامة آنية على المنطقة، مما سهّل على فرق الاستجابة تقييم الوضع وتخطيط عملياتها وفقًا لذلك.
  2. مهام بحث متكررة وقابلة للتكرار: أتاحت القدرة على تنفيذ عمليات البحث على فترات منتظمة فرصة أكبر للعثور على المفقودين. ويمكن نشر الطائرات المسيّرة بانتظام دون تعريض الأفراد للخطر، كما يمكنها تغطية مساحات شاسعة، بما في ذلك الغابات والتضاريس الوعرة الأخرى، بسرعة أكبر بكثير من عمليات البحث البرية.
  3. زيادة إمكانية الوصول إلى التضاريس: تمكنت الطائرة المسيرة من الوصول إلى مناطق كان الوصول إليها صعباً في السابق بسبب تضاريسها الجبلية والوديان. وقد أتاحت هذه الزيادة في سهولة الوصول استجابة أسرع لحالات الطوارئ وعمليات بحث أكثر فعالية عن المفقودين.
A man standing with a drone and it's dock

أثبت نشر منصة الطائرات المسيّرة أنه تقدم كبير في أساليب الاستجابة للطوارئ. لم يُحسّن هذا الحل كفاءة وفعالية عمليات الاستجابة فحسب، بل لعب أيضًا دورًا حيويًا في ضمان سلامة فرق الاستجابة للطوارئ وذلك بتقليل حاجتهم إلى دخول المناطق التي يحتمل أن تكون خطرة.

ونتيجة لهذا التنفيذ الناجح، تفكر مناطق أخرى تواجه تحديات مماثلة في تبني حلول مماثلة لعمليات الاستجابة للطوارئ لديها.

اقرأ المزيد: https://www.ilrestodelcarlino.it/rimini/cronaca/droni-riminesi-sulla-marmolada-1.7973777/amp

ملخص

وختاماً، تُعيد الطائرات المسيّرة وأنظمة إرساء الطائرات المسيّرة تعريف طريقة البحث والإنقاذ تُجرى العمليات. إن السرعة غير المسبوقة وسهولة الوصول وقدرات البيانات التي توفرها هذه التقنيات تجعلها عاملاً حاسماً في حالات الطوارئ. وتزداد عمليات البحث والإنقاذ سرعةً وأماناً وكفاءةً بفضل تقنيات الطائرات المسيّرة، مثل تلك التي توفرها FlytBase.

بدءًا من البث المرئي والحراري الفوري وصولًا إلى الكشف عن البشر بمساعدة الذكاء الاصطناعي، تُعزز هذه الابتكارات بشكلٍ كبير إمكانيات عمليات الإنقاذ. ويُعدّ نجاح تطبيق هذه التقنيات في إيطاليا دليلًا على الدور التحويلي لتكنولوجيا الطائرات المسيّرة في تعزيز السلامة العامة وإنقاذ الأرواح.

الأسئلة الشائعة (الأكثر تكراراً)

س: كيف تُغير الطائرات بدون طيار عمليات البحث والإنقاذ؟

أالوقت عامل حاسم في مهمات البحث والإنقاذ. تُمكّن الطائرات المسيّرة فرق البحث والإنقاذ من مسح مساحة واسعة بسرعة، مما يزيد من فرص نجاح عملية الإنقاذ في الوقت المناسب.

س: هل ستكون أساطيل الطائرات بدون طيار مستقبل عمليات البحث والإنقاذ؟

أنعم! لقد أصبحت الطائرات المسيّرة بالفعل جزءًا مهمًا من عمليات السلامة العامة، نظرًا لقدراتها. وتُعدّ عمليات البحث والإنقاذ جزءًا من عمليات السلامة العامة.

س: هل ستكون الطائرات بدون طيار مفيدة في مهام البحث والإنقاذ في حالات الانهيارات الثلجية؟

أتُستخدم الطائرات المسيّرة بالفعل في عمليات البحث عن المفقودين في مواقع الانهيارات الثلجية. ففي جمهورية التشيك، توجد وكالة وطنية تُسمى "خدمة الإنقاذ الجبلي في جمهورية التشيك" تُشارك بنشاط في إنقاذ الأشخاص المحاصرين جراء الانهيارات الثلجية، وتعتمد هذه الوكالة على نظام استجابة قائم على شبكة من الطائرات المسيّرة.

س: ما هي فوائد استخدام الطائرات بدون طيار في عمليات البحث والإنقاذ؟

أتوفر الطائرات المسيّرة وصولاً سريعاً ورخيصاً إلى البيانات الجوية، مما يسمح لفرق الإنقاذ على الأرض بمسح مساحة واسعة في وقت أقل، وبالتالي زيادة فرص العثور على الشخص المفقود في الوقت المناسب.

س: ما هي أفضل الطائرات بدون طيار لعمليات البحث والإنقاذ؟

  • DJI M300 RTK
  • DJI M30T
  • دي جيه آي مافيك 3 إنتربرايز
  • DJI Mavic 2 Enterprise Advanced
  • DJI Phantom 4 RTK