المركبات الجوية غير المأهولة (طائرة بدون طيارتُستخدم هذه الطائرات المسيّرة بالفعل للسيطرة على الحرائق في المناطق الحضرية والأماكن السكنية. وهي عادةً طائرات رباعية المراوح تتميز بقدرتها العالية على التحليق في مكان واحد.
في حالة نشوب حريق، يكون الهدف الأساسي لـ يُستخدم الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات عن الوضع المحيط.ويمكن استخدام هذه المعلومات لتوجيه جهود رجال الإطفاء في تحديد مواقع البؤر الساخنة والسيطرة عليها. ومثل حرائق المدن، تتطلب حرائق الغابات مراقبة دقيقة لكي يعرف رجال الإطفاء طبيعة ما يتعاملون معه.
تختلف حرائق الغابات عن حرائق المدن؛ فهي صعبة السيطرة (بل قد تكون مستحيلة السيطرة عليها أحيانًا) وتشكل خطرًا أكبر على الأرواح والممتلكات. وهنا، يمكن للطائرات المسيّرة أن تلعب دورًا حاسمًا في رصد حرائق الغابات واحتوائها وإخمادها.
ومن الأمثلة على استخدام الطائرات بدون طيار لمكافحة حرائق الغابات ما يلي: الحرس الوطني لولاية كاليفورنيا، الذين يستخدمون طائرات MQ-9 ريبر (طائرات الاستطلاع العسكرية بدون طيار) لمساعدة المستجيبين للطوارئ في السيطرة على حرائق الغابات.
لقد قدموا بالفعل مساعدة حاسمة في حرائق الغابات الهائلة، بما في ذلك حريق ميندوسينو كومبلكس وحريق كار. قبل أن نتناول كيفية استخدام الطائرات المسيّرة في هذا السياق، من المهم أن نفهم سبب استخدامها.
لماذا تُستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة حرائق الغابات؟
في حالة اندلاع حريق غابات، يُعدّ الوقت عاملاً حاسماً. لذا، من المنطقي استخدام طائرة مسيّرة لغرضين رئيسيين: الكشف الأولي والإنقاذ الأولي. إليكم تفصيلاً إضافياً:
- يمكن للطائرات بدون طيار أن تحلق بسرعة، وتطير إلى موقع ما، وترسم خريطة للمنطقة المتضررة من الحريق، وتشارك المعلومات مع جميع الوكالات ذات الصلة في غضون دقائق قليلة.
- تستطيع الطائرة المسيّرة حمل مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار، بما في ذلك كاميرا حرارية تدعم أنظمة ألوان متعددة. يوفر الجمع بين هذه الأجهزة صورة أوضح لانتشار الحريق وسرعته، مما يساعد السلطات المدنية على وضع خطة إغاثة.
كيف تُستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة حرائق الغابات؟
تُعدّ الطائرات المسيّرة مفيدةً للغاية، لا سيما في حرائق الغابات التي يصعب السيطرة عليها. وتُستخدم بشكل أساسي لجمع المعلومات وأثناء عمليات التعافي بعد وقوع الحادث. ويمكن توضيح استخدامها على النحو التالي:

اجتماع إعلامي
أثناء حرائق الغابات، من المهم لرجال الإطفاء معرفة ما إذا كانوا يُحاصرون البؤر الساخنة، وهو أمر صعب وخطير على فرق الإطفاء الأرضية نظرًا لانتشار هذه الحرائق على مساحة واسعة. وهنا، تُعدّ الطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات حرارية أكثر فعالية في أداء هذه المهمة.
يستطيع الطيار الذي يقود طائرة بدون طيار تغطية مساحة واسعة وتحديد النقاط الساخنة باستخدام الكاميرا الحرارية. توفر الكاميرات الحرارية مثل DJI Zenmuse XT لوحات ألوان متعددة يمكنها تحديد المناطق الساخنة والباردة بدقة، مما يعطي فكرة أفضل عن نوع درجات الحرارة التي يتعامل معها المستجيبون.
تعلم كيف تستخدم وزارة الطاقة وحماية البيئة (DEEP) الطائرات بدون طيار لمكافحة حرائق الغابات..
{ {guide} }
المساعدة والحماية
مكافحة أي نوع من الحرائق تُعدّ من المخاطر المهنية لرجال الإطفاء. لكن حرائق الغابات قد تنتشر في أي اتجاه تبعًا للرياح. وهذا يعني أن رجل الإطفاء الموجود على الأرض والذي يكافح حريقًا في غابة دون معرفة مدى انتشاره، قد يُحاصر بسهولة. يمكن أن توفر اللقطات التي تلتقطها طائرة مسيّرة معلومات قيّمة حول انتشار الحريق واتجاهه، ما يحمي رجال الإطفاء من الاقتراب كثيرًا من ألسنة اللهب.
رسم خرائط التضاريس
يمكن تحويل اللقطات الملتقطة بواسطة طائرة بدون طيار إلى خريطة ثلاثية الأبعاد، مما يسمح للسلطات المدنية بتحديد حجم الأضرار. وتُعد هذه المعلومات مفيدة خلال أعمال الإغاثة بعد وقوع الحادث، كما أنها تُساعد شركات التأمين على التحقق من مطالبات التعويض.
الوعي في الوقت الفعلي
أي نوع من أعمال الإغاثة يتطلب موارد، ولذلك يلزم الوعي الظرفي للتخطيط. في عام 2018، هددت حرائق الغابات بلدة هيشينجنألمانيا، التي كانت تواجه جفافاً شديداً وانخفض مستوى المياه إلى أقل من 50%. تم استدعاء إدارة الإطفاء في هيشينجن للسيطرة على الحريق.
اندلع الحريق بالقرب من طريق ريفي ناءٍ بعيد عن مصادر المياه، وامتد على مساحة تقارب 5000 متر مربع. وتم اختبار طائرات بدون طيار من طراز DJI M210، مزودة بكاميرات Zenmuse XT وX4S، وحلقت فوق المنطقة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وأظهرت الصور الجوية لرجال الإطفاء بؤر الحريق الساخنة وانتشاره؛ وبناءً على ذلك، خططوا لنقل المياه، بواسطة سيارات الإطفاء، إلى الموقع والسيطرة على الحريق.
وهكذا، لعبت الطائرات بدون طيار دورًا مهمًا في توفير المعلومات الاستخباراتية اللازمة لاتخاذ القرارات.
الطائرات المسيرة الشائعة المستخدمة في مكافحة حرائق الغابات
- طائرة دي جيه آي مافيك 3 تيطائرة بدون طيار صغيرة الحجم مزودة بكاميرا مزدوجة للتصوير المرئي والحراري.
- ببغاء أنافي الولايات المتحدة الأمريكيةطائرة بدون طيار خفيفة الوزن مزودة بكاميرا بدقة 4K وتصوير حراري
- أوتيل إيفو ماكس 4 تيطائرة بدون طيار للتصوير الحراري البصري مزودة بمستشعرات متطورة
- طائرة DJI Matrice 350 RTK - كاميرا رؤية ليلية بتقنية FPV مع دعم حمولات متعددة
- أوتيل إيفو 2 ثنائي 640T - كاميرات مزدوجة للتصوير الحراري والضوء المرئي.
كيف تعزز FlytBase قدرات الطائرات بدون طيار في مكافحة حرائق الغابات
FlytBase هي منصة متطورة لإدارة الطائرات بدون طيار، توفر لوحة تحكم موحدة لإدارة أسطول من الطائرات بدون طيار. تتيح لوحة التحكم الوصول إلى تخطيط مهام الطائرات بدون طيار، وبيانات القياس عن بُعد المباشرة، وبث الفيديو من جميع الطائرات المتصلة عبر شبكة 4G/LTE/5G. فيما يلي توضيح لكيفية عمل هذا الحل.

إنشاء مركز قيادة محلي باستخدام FlytBase Business
يمكن أن يستمر حريق الغابات في الاشتعال لأيام قبل السيطرة عليه، لذلك يصبح من المهم لمسؤولي مكافحة الحرائق البقاء على مقربة من الوضع ومراقبته.
تقدم FlytBase منصة برمجية للتحكم الذاتي بالطائرات المسيّرة، مصممة خصيصًا لمهام مكافحة الحرائق، مما يساعد في إنشاء مركز قيادة محلي لإدارة الطائرات المسيّرة العاملة على إخماد حرائق الغابات. فيما يلي الميزات التي تُمكّن رجال الإطفاء من إنشاء مركز قيادة، وبعض طرق استخدامها:
- يمكن الوصول إلى FlytBase من خلال متصفح الويب. يستطيع رجل الإطفاء المزود بجهاز كمبيوتر محمول تسجيل الدخول إلى لوحة تحكم FlytBase والاطلاع على حالة جميع الطائرات المسيّرة المتصلة. وكما هو الحال في مركز القيادة، يمكنه إدارة جميع الطائرات المسيّرة والتحكم بها من لوحة تحكم واحدة.

- يأتي FlytBase مزودًا بمخطط مهام متطور يسمح بتحديد مسار طيران للطائرة المسيّرة. وباستخدام مخطط المهام، يستطيع مسؤول الإطفاء برمجة الطائرة المسيّرة للتحليق فوق محيط محدد ورسم خريطة له لفهم مدى انتشار الحريق.
- يُمكن للنظام بثّ الفيديو المباشر وبيانات القياس عن بُعد من جميع الطائرات المسيّرة المتصلة. وباستخدام هذه الميزة، يستطيع مسؤول الإطفاء مشاهدة بث الفيديو (بزمن استجابة منخفض للغاية) من جميع الطائرات المسيّرة المتصلة على لوحة التحكم، بل ومشاركته مع مختلف الجهات إما عبر البريد الإلكتروني أو باستخدام نظام إدارة الفريق المدمج. وهذا من شأنه أن يُحسّن التنسيق بين مختلف الجهات.

- تدعم لوحة التحكم طرق عرض متعددة لأنواع مختلفة من العمليات. على سبيل المثال، في عملية بحث وإنقاذ باستخدام الطائرات بدون طياريمكن للمشغل التبديل إلى عرض الأشعة تحت الحمراء للكشف عن البصمة الحرارية للأشخاص المحاصرين في الحريق.

في حالة طائرتي DJI Mavic 3 Enterprise و Matrice 30T، تدعم لوحة التحكم تقنية MSX، التي تُنتج صورًا حرارية عالية التباين بخطوط وحواف واضحة، بالإضافة إلى لوحات ألوان متعددة، بما في ذلك خطوط تساوي درجة الحرارة. وباستخدام لوحات الألوان هذه، يستطيع رجال الإطفاء تحديد المناطق الساخنة والباردة، مما يُساعد في تحديد النقاط الساخنة.

- يمكن دمج FlytBase مع خوادم سحابية مثل AWS S3 لتخزين الفيديو الملتقط أثناء عمليات مكافحة الحرائقيمكن استخدام هذه الفيديوهات لاحقاً لأغراض التدريب.
إنشاء نظام استجابة آلي قائم على الطائرات بدون طيار باستخدام FlytBase Enterprise
يمكن استخدام FlytBase لإنشاء نظام استجابة آلي بالكامل يمكن دمجه مع الأجهزة الأرضية (طائرة بدون طيار في صندوق) وأنظمة الإرسال بمساعدة الحاسوب مثل 911. وسيعمل نظام كهذا بالطريقة التالية.

- يتلقى مشغل الطوارئ تنبيهًا بشأن حريق غابات من خلال نظام الإرسال بمساعدة الحاسوب.
- يتم توجيه التنبيه إلى مراكز الإطفاء القريبة. يقوم مسؤول الإطفاء بتسجيل الدخول إلى لوحة تحكم FlytBase ويختار التنبيه، الذي يحدد موقع الحريق بدقة.
- ال يطلب رجل إطفاء طائرة بدون طيار استطلاع المنطقة. يقوم نظام الاستجابة (المدعوم من FlytBase ) بإنشاء مهمة تلقائيًا واختيار محطة طائرات بدون طيار قريبة (جهاز Drone-in-a-Box). يدعم FlytBase جميع أجهزة Drone-in-a-Box الشائعة.
- تتلقى الطائرة المسيرة الأمر وتطير بشكل مستقل. يدعم FlytBase التكامل مع مزودي خدمات إدارة الحركة الجوية للطائرات بدون طيار مثل Airmap للحصول على معلومات استخباراتية عن المجال الجوي لدعم رحلات جوية خارج نطاق الرؤية البصرية.
- عند وصول الطائرة بدون طيار إلى الموقع، تبدأ التسجيل وترسل بث فيديو مباشر ليراه رجل الإطفاء.
- يملك رجل الإطفاء خيار استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي مثل اكتشاف الأجسام لتحديد بعض الأجسام الأرضية، على سبيل المثال، نقطة ساخنة.
- تستمر الطائرة المسيرة في مهمتها حتى ينخفض مستوى بطاريتها. ثم تعود إلى المحطة وتهبط على جهاز DiaB باستخدام خاصية الهبوط الدقيق من FlytBase.
- يجعل هذا الحل من الآمن للطائرة بدون طيار أن تطير بشكل مستقل بفضل نظام أمان متقدم يسمح للطائرة بدون طيار بالهبوط الاضطراري في حالة حدوث عطل في الأجهزة.
كيف تعزز الطائرات بدون طيار الاستجابة لحرائق الغابات
يُعدّ استخدام الطائرات المسيّرة في مكافحة حرائق الغابات ذا قيمة بالغة لرجال الإطفاء الذين يواجهون تحديات التضاريس الشاسعة وغير المتوقعة. فمن الكشف الأولي إلى التعافي بعد الحادث، تُحسّن الطائرات المسيّرة الوعي الظرفي، وتُسهم في الحماية، وتُوفّر معلومات حيوية لاتخاذ القرارات. كما تُعزّز حلول مثل FlytBase قدرات مكافحة الحرائق، مما يُتيح إنشاء مراكز قيادة فعّالة وأنظمة استجابة آلية للطائرات المسيّرة من أجل اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة في مواجهة حرائق الغابات.
لمعرفة المزيد حول كيفية أتمتة عمليات الطائرات بدون طيار، اتصل بنا.
الأسئلة الشائعة (الأكثر تكراراً)
س: كيف تُستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة حرائق الغابات؟
أ: تُستخدم الطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات حرارية في مكافحة حرائق الغابات. وتُستخدم هذه الطائرات بشكل أساسي لتحديد النقاط الساخنة ومراقبة حركة الحريق.
س: هل يمكن استخدام الطائرات بدون طيار للقضاء على حرائق الغابات بشكل كامل؟
أ: لا تُستخدم الطائرات المسيّرة لإخماد الحرائق، بل لمراقبة انتشارها وتحديد بؤرها الساخنة. وبفضل هذه البيانات، يستطيع رجال الإطفاء التخطيط بشكل أفضل لكيفية السيطرة على الحريق وحماية المنشآت البشرية.
س: كيف يمكن استخدام الطائرات بدون طيار في مكافحة الحرائق وما هي الوظائف الأكثر فائدة؟
أ: تُتيح الطائرات المسيّرة الوصول بسهولة إلى البيانات الجوية، التي يستخدمها رجال الإطفاء لتحديد بؤر الحرائق ورسم خريطة انتشارها. وتُستخدم الطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات حرارية على نطاق واسع من قِبل رجال الإطفاء.
س: ما هو الهدف الرئيسي لمشروع طائرة بدون طيار لمكافحة الحرائق؟
أ: يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لاستخدام الطائرات بدون طيار في مكافحة الحرائق في تحديد النقاط الساخنة ورسم خريطة لانتشار الحريق.
س: هل تعتبر طائرات الإطفاء بدون طيار بديلاً جيداً للمخاطرة بالأرواح، أم أنها فكرة غير واقعية؟
أ: لا يمكن للطائرات المسيّرة أن تحل محل رجال الإطفاء البشريين. بل تُستخدم كأداة لتحديد بؤر الحرائق ورسم خرائط انتشارها. وبفضل هذه المعلومات، يستطيع رجال الإطفاء التخطيط لجهودهم بشكل أفضل.

